بقلوب يعتصرها الحزن، ونفوس يملؤها الأسى، نودّع اليوم رجلًا رحل عن دنيانا، لكنه سيبقى خالدًا في قلوب من عرفوه وأحبوه. ناجي بن حسن البعجري، الاسم الذي حمل بين حروفه معاني الكرم، الطيبة، والمروءة، غادرنا إلى دار البقاء تاركًا وراءه أثرًا طيبًا وسيرةً عطرةً لا تمحى.
كان الفقيد مثالًا للإنسان النبيل، سخيّ اليد والقلب، لا يتوانى عن مساعدة المحتاج، ولا يتأخر عن تلبية نداء الواجب. كان رجلًا من رجال الخير والإحسان، عاش حياته متمسكًا بقيم الأصالة والشهامة، وكانت مواقفه تشهد على حسن سيرته وعظيم أثره في مجتمعه.
إن فقده خسارة لا تعوض، لكنه باقٍ بأثره الطيب، وبأعماله الصالحة، وبالذكر الحسن الذي تركه في قلوب أحبته. وإنّا إذ نبكيه اليوم، لا نبكيه جزعًا، بل دعاءً له بالرحمة والمغفرة، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المعزون: آل ثوابة
التعليقات
رحمة الله تغشاه
إضافة تعليق جديد