في ظل المشهد اليمني المتقلّب، يبرز عدد من القادة العسكريين الذين حافظوا على شرف المهنة والتفاني في خدمة الوطن، ومن بين هؤلاء يسطع اسم العقيد شاكر دبوان، قائد الشرطة العسكرية للمنطقة العسكرية الثالثة، كأحد أبرز القيادات العسكرية التي جمعت بين الاحتراف، النزاهة، والشجاعة.
نبذة تعريفية
-
الاسم الكامل: شاكر دبوان
-
الرتبة: عقيد
-
المنصب الحالي: قائد الشرطة العسكرية - المنطقة العسكرية الثالثة (محافظة مأرب)
مسيرته العسكرية
تدرّج العقيد شاكر دبوان في صفوف القوات المسلحة اليمنية عبر سنوات طويلة، حيث عرف عنه الالتزام والانضباط منذ بداية مشواره. وقد نال احترام زملائه ومرؤوسيه نتيجةً لسلوكه المهني وحرصه الدائم على فرض هيبة الدولة والنظام والقانون، حتى في أقسى الظروف الميدانية.
أبرز مشاركاته الميدانية
-
جبهة صعدة: شارك بشكل فعال في صدّ هجمات مليشيا الحوثي في مناطق التماس الحدودية، وساهم في عمليات تثبيت الأمن بعد تحرير عدد من المواقع.
-
جبهة عمران: كان له دور محوري في قيادة العمليات وتوفير الدعم اللوجستي للعناصر المرابطة في الجبهات، مع المحافظة على الانضباط الإداري.
-
منطقة القفال واليتمة: هذه المناطق التي تُعرف بصعوبة تضاريسها وتعقيدات المواجهة فيها، شهدت تواجده وإدارته الحكيمة للمعارك.
-
محافظة مأرب: في قلب الأحداث العسكرية، كان ولا يزال شاكر دبوان واحدًا من القيادات التي حافظت على استقرار المنطقة، خاصةً في ظل التهديدات المستمرة لمليشيا الحوثي.
القيادة والانضباط
اشتهر العقيد شاكر دبوان بقدرته على الجمع بين الحزم العسكري والبعد الإنساني، حيث عمل على فرض الانضباط في صفوف القوات التي يقودها، كما كان حريصًا على ترسيخ مبدأ احترام المدنيين ومراعاة القيم الأخلاقية خلال تنفيذ العمليات.
ويُعرف بين زملائه بأنه "القائد الصامت"، الذي يُنجز أكثر مما يتحدث، ويعتمد أسلوب القدوة والمبادرة في ميدانه، بعيدًا عن الأضواء والضجيج الإعلامي.
النزاهة والولاء الوطني
في زمنٍ تعجّ فيه الساحة بالأجندات والانقسامات، ظل شاكر دبوان متمسكًا بولائه للوطن، دون تحزب أو انحياز، معتبرًا أن واجبه الأسمى هو الدفاع عن الجمهورية اليمنية ومؤسساتها، والوقوف أمام محاولات تفكيك الدولة من الداخل.
إشادة محلية ومجتمعية
نال العقيد دبوان إشادات متكررة من مشايخ القبائل، والوجهاء، والقيادات العسكرية، الذين رأوا فيه نموذجًا للقائد الذي يحترم الجميع دون محاباة، ويحافظ على الأمن والنظام باحترافية ومسؤولية.
كلمة أخيرة
إن الحديث عن العقيد شاكر دبوان ليس مجرد عرض لسيرة عسكرية، بل استحضار لقيم أصيلة في زمن تتطلب فيه البلاد رجالاً أوفياء يحمون المبدأ، ويصونون السيادة. هو ليس مجرد ضابط في الجيش، بل هو مدرسة في القيادة والانتماء، يزرع الثقة في نفوس كل من يحلم بوطن آمن ومستقر.
التعليقات
SbswhRTlhIsdWYOjqNmSnHJx
إضافة تعليق جديد